السيد شبر بن محمد الحويزي المشعشعي
40
الذخيرة في العقبى في مودة ذوي القربى
الألفية « 1 » ، ما جوهره هكذا :
--> - فيه تسلية إلى المولى السيد شبّر على إثر اغتصاب ضيعته ، وهذا نصّه : يعرض أقلّ الخدم ، وقنّ النعم ، السيد السند ، والملاذ والمعتمد ، ذي الجناب الأنور ، والمحلّ الأزهر ، والحسب الفاخر ، والمحامد والمآثر ، فرع من شجرة النبوّة ، وجوهرة من معدن العصمة ، وجدول من معدن العلم ، وخلاصة من صلب الجود والكرم ، لا شكّ في ذلك عند من راعى الحقّ والانصاف ، ولم يتبع طريق أهل الجور والحسد والخلاف ، أولئك يريدون ليطفؤوا نور اللّه بأفواهم واللّه متمّ نوره ولو كره الكافرون ، حضرة المخصوص بكلمات الفضائل جناب الأزهر الأنور حضرة السيد شبّر لا زال وجوده لنا قرّة عين وجوده قضاء للدين بالنبي الأمين . أقول : ومع هذا كلّه لو قلنا إنّ المؤلّف كان في عصر السيد عبد المطّلب المشعشعي الموسوي ، فهو لا يوافق هذا التاريخ للمترجم المتأخّر عنه جدّا ، ولا بدّ أن يكون من شخص آخر يسمّى بالشيخ محمّد بن نصّار ، ولعلّه الذي ذكره السيد الأمين أيضا بعد ترجمته السابقة ، بعنوان الشيخ محمّد بن نصّار ، وذكر أنّه من تلامذة الشيخ البهائي وله كتاب في الإمامة ، واللّه العالم . ( 1 ) أقول : لعلّه اشتبه - واللّه العالم - على المحقّق الطهراني رحمه اللّه في الذريعة ( 8 : 98 ) مؤلّف هذا الكتاب ، ونسبه إلى المولى عبد اللّه بن الحسين اليزدي ، وذلك أنّ الصفحة الأولى من النسخة المخطوطة التي وصلت إلى المحقّق الطهراني كانت ناقصة ، فاستنبط من فحوى الكتاب ، أو ما هو المكتوب على الصفحة الأولى ، أنّ صاحب هذا الكتاب هو ما ذكره ، وأنا أذكر عين عبارته تسهيلا للباحثين : قال : الدرّة السنية في شرح الرسالة الألفية الشهيدية ، صرّح مؤلّفه بهذه التسمية في ديباجة الكتاب ، وهو للمولى عبد اللّه بن شهاب الدين حسين اليزدي المتوفّى في -